# نجــود #
اللهم
لك
الحمد
كما
ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك..
{
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
الَّذِي أَنزَلَ عَلَى
عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا {1} قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا {2} مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا {3} وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا{4}[الكهف:1-4].
شَعْبٌ بِلاَ عَقِيْدَةٍ وَرَقٌ تُذْرِيْهِ الرِيَاحُ